للاستفادة من خدمات موهبة والحصول على أحدث المعلومات يرجى التوجه إلى موقع موهبة الجديد
قبل ٩ سنوات؛ أي في الصف الأول متوسط عام ٢٠١١، أخبرني مشرف النشاط الطلابي ومشرف الموهوبين بمدرستي الحكومية في إحدى محافظات منطقة القصيم (المذنب)، قائلاً "ليس لك عذر اليوم بعدم توافر ما ترغبه من تعلم برمجة وصناعة روبوت والعبث في ابتكاراتك، اليوم أصبح لدينا برامج للطلبة الموهوبين".
تلك اللحظة كانت الأكثر انتشاءً وإفرازًا للأدرينالين في حياتي، لحظة غمرتني بسيل من المشاعر المُفرحة والمبهجة.. أخيرًا لم يعد دعم المواهب فقط لطلاب "المنطقة الشرقية والرياض"، بل وصلت إلى محافظتي الصغيرة التي يجهلها الكثير.. لقد قُرّت عيني بعد سنوات ابتدائية رتيبة وتقليدية لم تحقق أحلامي المؤجلة.. منذ تلك اللحظة، سجلت في كل برنامج يمكن التسجيل به: اللغة الإنجليزية، الروبوت، دورات الخطابة وتهذيب الذات.. أخيرًا الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي- مسار البحث، وقد كان الأكثر أثرًا في مرحلتي التعليمية.